2
Nov
2015
0

نصائح لتتحكّمي بزمام الأمور

/
by
/

مساهمة :شوق النفيسي

عراقيل صغيرة تفسد عليكِ موسم الصيف؟

IMG_7989

3 نصائح لتتحكّمي بزمام الأمور

مهما كنّا من عشّاق الصيف لكنّه لا يخلو من بعض المتاعب، ليس فقط لأنه فصل طويل بل لأنه يشكّل محطّة تقييم للسنة. نأخذ وقفة صغيرة ونفكّر بما مضى خلال السنة، كما نخطط للمرحلة القادمة ونتوقّع ما يخبّئه لنا المستقبل، ما يسبب بعض القلق، ويأخذ من الوقت الذي نحتاجه للراحة ويفسد علينا روحية الصيف الإيجابية التي ننشدها دومًا.

إليكم هذه النصائح الثلاث التي ستعيد الأمور إلى نصابها:

  1. 1. تخلّصوا من الفوضى

النقطة الأولى والأهم هي التمييز بين الواقع والخيال. فليس باستطاعتنا سوى التعامل مع ما جرى حقيقةً وما يقع ضمن إطار سيطرتنا. يمكنكم بعض الهطوات للبدء بتحسين حياتكم الشخصية والعملية. أما على الصعيد اليومي، حاولوا أن تقتصر مهمّاتكم اليومية على واحدة أو اثنتين وإنجازها بشكل نهائي.

نصائح:

– نظّموا نهاركم لتخصيص الوقت والجهد اللازمَين لكل مهمة على جدول أعمالكم. مثال: خصصوا الوقت الذي يكون إلهامكم متيقظَا خلاله للأعمال التي تتطلّب التفكير والإبداع (في حالتي أحي قراءة الأخبار وكتابة مقالاتي في ساعات الصباح حتى الظهيرة)، وخصصوا ساعات النشاط إلى التمارين الرياضية، ولا بد من الاسترخاء لمدّة ساعة أو اثنتين ليلاً، وتوزيع باقي الانشغالات على باقي النهار.

– منع كل مسببّات تشتيت التركيز

مثال: أنا أضع خدمة “الرجاء عدم الإزعاج” على هاتفي بحيث لا يرنّ إلّا في حال اتصال رقم من الأرقام التي اخترت وضعها على لائحة الأرقام المفضّلة.

  1. 2. التركيز على الإيجابيات

بعد التمكّن من تخصيص الأوقات المناسبة لإنجاز الأعمال المهمة، عندئذٍ يصبح من السهل الاسترخاء في أوقات الراحة. عند الشعور بأننا ننجح في إنجاز مهماتنا أو بأننا على طريق إنجازها، سينخفض تلقائيًّا مستوى القلق. وبالتالي هذا ما نحتاجه للاستمتاع بالوقت الباقي أو الاسترخاء، إذ لا نكون قد حصلنا على قسط من الراحة فحسب، بل نكون قد وضعنا إيقاعًا ثابتًا للإمساك بزمام الأمور بشكل إيجابي على مدار السنة.

  1. 3. الالتزام بالخطة

يمكن للخطة الصيفية أن تنطبق على باقي أيام السنة إذا وضِعَت بعناية، فاليوم مؤلف من ساعات كثيرة، والأسبوع مؤلف من أيامٍ كافية تتسع لجميع مشاريعنا. أما الأمر المهم فهو إعطاء أنفسنا الوقت والطاقة اللازمين لصبّ التركيز في المكان والزمان المناسبَين. لا مزيد من هدر الطاقة على “ما يمكن أو لا يمكن حصوله”، لا مزيد من القلق، لا بل سيكون لدينا متّسع من الوقت بين يدينا.