17
Feb
2015
0

زيّنوا بيتكم بذكريات سفراتكم

/
by
/

مساهمة :جنى عزالدين
pic1

لطالما كرهت فكرة الأغراض التذكارية التقليدية التي تشترى من السفريات. فأنا لا أرى كيف لتعليقة مفاتيح على شكل برج إيفل، أو كوب يحمل صورة ساعة بيغ بن مثلاً أن يختصرا تجربة سفرٍ شخصية. لذلك، عندما أشتري الأغراض التذكارية، أحرص على ألّا تتعدّى المغناطيس الذي يوضع على البراد. لا تسيئوا فهمي، فأنا أؤيّد كل ما له قيمة معنوية وما يعيد الذكريات الجميلة كلما نظرت إليه. لكن لماذا نستعيد ذكريات العطلة عبر الأغراض التذكارية التقليدية التي يوجد منها الملايين؟

يجمع أصحاب الخبرة في السفر الغرض نفسه من كل بلد يزورونه، وأنا أحب هذه الفكرة لأنها قد تكون شخصية وواقعية وذات قيمة معنوية. وقد يكون صنف الغرض أي شيء تحبّونه. لكن بالنسبة إلي، الغرض التذكاري هو أي شيء يضيف إلى منزلي لمسة شخصية وثقافية، بدون تحويله إلى متحفٍ وطني. وعلى مدى السنوات الماضية، قمت بجمع اللوحات، والبطاقات البريدية، وأكسسوارات البيت، بالإضافة المحارم التي توضع تحت الصحون، وقفازات الفرن.

إليكم بعض الأفكار الجميلة التي تساعدكم على تزيين منزلكم بتذكارات سفراتكم.

أوّلاً نبدأ بالعلب المخصصة للسفريات، حيث تضعون كل ما يذكّركم برحلتكم، من صور، وعملة محلية، أو حتى تذاكر المتاحف والأماكن السياحية التي زرتموها.

pic2

الفكرة الثانية: لوحة من البطاقات والتذاكر. إجمعوا التذاكر من الميترو، والباصات، والحفلات والمتاحف التي تزورونها، ثم حوّلوها فيما بعد إلى لوحة شخصية.

 

pic3 pic4

هذا الثنائي متجذّر في الأرض! فهما يجمعان الرمال من المدن التي يزورونها ويحوّلونه إلى تحف منزلية.

 

pic5 pic6

في المرة المقبلة التي تسافرون فيها، أحضروا معكم غرضًا دقّ له قلبكم في روما، أو تخيّلوا في أي مكان ستضعون تمثال البوذا الصغير، أو كيف ستضعون الحلي وأكسسوارات الشعر في العلبة الخشبية المنقوشة في أسواق المغرب.